مدرسة الجمعية الخيرية الاعدادية *** إدارة شرق طنطا التعليمية ***

اهلا ومرحبا بك عزيزى الزائر ::: يسعدنا انضمامك معنا:::
من فضلك قم بالتسجيل لتكون عضوا معنا فى منتدانا

مدرسة الجمعية الخيرية الاعدادية *** إدارة شرق طنطا التعليمية ***

اهلا ومرحبا بك زائرا ::: وكن معنا ايضا رائدا
 
الرئيسيةبوابة الدردشةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولالأعضاء
ترجمة (Translation)
اختر لغة الترجمة
Choose the language translation
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل خدع و عجائب الأيفون
الإثنين 11 يونيو 2012, 7:10 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» مخـترع "الهوت ميل" شـاب مسـلم
الإثنين 11 يونيو 2012, 7:05 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» قبس من نور النبوة
الإثنين 11 يونيو 2012, 7:02 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» التربية الاجتماعية المدرسية
الجمعة 23 سبتمبر 2011, 10:09 pm من طرف اشرف123

» حصريا العملاق وصل بإصداره الجديد TuneUp Utilities 2011
الأربعاء 15 يونيو 2011, 4:38 am من طرف محمود كمال

» التربية الرياضية
الأربعاء 15 يونيو 2011, 4:09 am من طرف محمود كمال

» نهائي كرة قدم مدرسة الجمعية ع طنطا2011 بين فصل 2/2 و2/5 انتهت المباراه 5-5ضربات الترجيح.
الخميس 21 أبريل 2011, 5:51 pm من طرف ahmad

» شاهد الحفل الختامي للانشطة الرياضية للعام الدراسي2010/2011
الإثنين 18 أبريل 2011, 10:25 pm من طرف ahmad

» شاهد مباراة كرة سلة بمدرسة الجمعية ع طنطا
الثلاثاء 12 أبريل 2011, 5:43 pm من طرف ahmad

» شاهد فديو نهائي كرة سلة بين 1/1, 2/4
الأربعاء 06 أبريل 2011, 9:00 pm من طرف ahmad

» شاهد فديو نهائي الدوري المدرسي في كرة اليد
الأربعاء 06 أبريل 2011, 8:19 pm من طرف ahmad

» يوم لن ينساه التاريخ
الإثنين 28 فبراير 2011, 10:37 am من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» نتيجة الشهادة الاعدادية 2011
الجمعة 25 فبراير 2011, 9:00 pm من طرف محمد رزق على

» الشعب أراد وأسقط النظام
السبت 12 فبراير 2011, 12:11 pm من طرف محمد رزق على

» معلم كبير قوى
الثلاثاء 04 يناير 2011, 11:37 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» احنا دة مش غير
الثلاثاء 04 يناير 2011, 11:30 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

»  احنا دة مش غير
الثلاثاء 04 يناير 2011, 11:18 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» من يطفئ النار؟
الثلاثاء 04 يناير 2011, 10:39 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» نماذج من سجلات المكتبة وطريقة العمل بها
الإثنين 13 ديسمبر 2010, 7:46 pm من طرف العكل

» بلاغه و ذكاء
السبت 11 ديسمبر 2010, 3:23 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» مناسك الحج والعمرة
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 10:38 am من طرف محمد رزق على

» اعرف شخصيتك من ستة اسئلة
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 10:34 am من طرف محمد رزق على

» ارجوكم تفهمونى
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 10:17 am من طرف محمد رزق على

» احذروها : المرأة التى هزمت إبليس بالضربة القاضية
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 10:00 am من طرف محمد رزق على

» «محامون بلا حدود» تحذر من اختراق الأجانب لـ«المحاماة» وتصف مشروع القانون الجديد بـ«اغتيال للمهنة»
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 9:57 am من طرف محمد رزق على

» «الإخوان»: نحن مع «البرادعى» وسنتحرك لإبطال مجلس الشعب
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 9:41 am من طرف محمد رزق على

» الثورة الامريكية
الإثنين 29 نوفمبر 2010, 11:01 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» مصـر «صـوّتت» : مصرع ٣ على الأقل فى اشتباكات مختلفة.. وإلغاء الانتخابات فى عدد من اللجان
الإثنين 29 نوفمبر 2010, 8:41 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» " بدر" يوجه خطاب شكر
الإثنين 29 نوفمبر 2010, 8:19 pm من طرف Mr/Tamer_Tawfeq

» نكته كده على الماشى
السبت 13 نوفمبر 2010, 11:06 am من طرف Samah

» اقتراح لزيادة ربح الصحف
الخميس 11 نوفمبر 2010, 8:22 pm من طرف Samah

» فضيحة رئيس وزراء لبنان
الأربعاء 10 نوفمبر 2010, 5:34 pm من طرف Samah

» كان ياما كان (حبل غسيل )
الإثنين 08 نوفمبر 2010, 11:12 pm من طرف Mrs.marwa_elgawiit

» التطور الطبيعي للجواز
السبت 06 نوفمبر 2010, 2:33 pm من طرف Samah

» شارك برأيك: ما هو الحد الادني للاجور المناسب لظروفنا الاقتصادية؟
السبت 06 نوفمبر 2010, 1:58 pm من طرف Samah

» للصحة (طبيعة غذاء الرسول وطعامه فى اليوم والليلة)
السبت 06 نوفمبر 2010, 1:50 pm من طرف Samah

» كان يا مكان ( خروف العيد )
السبت 06 نوفمبر 2010, 12:57 pm من طرف Samah

» مش نكتة أو هزار ..أوباما يوقف الإنترنت قريبا
الخميس 04 نوفمبر 2010, 6:31 pm من طرف Mrs.marwa_elgawiit

» الآلاف من الإخوان يتظاهرون في الإسكندرية احتجاجا على عدم قبول أوراق مرشحي الجماعة
الخميس 04 نوفمبر 2010, 5:31 pm من طرف Mrs.marwa_elgawiit

» هم الاحداث المصرية والعالمية اليوم
الإثنين 01 نوفمبر 2010, 5:03 pm من طرف Mrs.marwa_elgawiit

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمود كمال
 
فتحية سعد
 
محمود
 
ahmed
 
احمد غرابة
 
Mrs.marwa_elgawiit
 
Mr/Tamer_Tawfeq
 
محمد رزق على
 
كريم كمال مختار
 
Samah
 
الساعة الآن

عدد زوار المنتدى

شاطر | 
 

 لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr/Tamer_Tawfeq

avatar


عدد المساهمات : 152
نقاط : 443
تاريخ التسجيل : 31/10/2009

مُساهمةموضوع: لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك   الثلاثاء 25 مايو 2010, 7:44 pm

لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك
املأه بإرادتك!

الدكتور إبراهيم الفقي..
الكاتب والمحاضر العالمي ورائد التنمية البشرية

[size=25]كان هناك شاب عرف أن هناك رجلاً صينياً حكيماً من الممكن أن يدله على معنى الحكمة ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه وأعصابه. قال له الناس: إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ.

لم يضيع الشاب وقته فاستقل الطائرة وسافر وذهب إلى المكان وظل منتظراً. أخبروه أن الحكيم سيقابله فذهب إليه وطرق الباب وأخذ ينتظر. تركوه منتظراً ثلاث ساعات حتى اشتدّ غضبه وعندئذٍ فتحت الباب سيّدة عجوز وأخبرته أن الحكيم سيأتي إليه حالاً. ولكن ذلك لم يحدث بل جاءه الرجل بعد ساعة وكان الشاب قد وصل إلى قمة الضيق والغضب.

جاء الرجل العجوز ورأى الشابُ أنه بسيط جداً يلبس ملابس بسيطة، وعندما جلس بجانبه سأله:

هل تحب أن تشرب شاياً؟

اشتد غضب الشاب وقال في نفسه: هذا الرجل المجنون! تركني أنتظر ثلاث ساعات بالخارج ثم تركني هنا ساعةً دون أن يعتذر ثم يسألني إن كنتُ أريد أن أشرب شاياً؟!

وظل الشاب يتكلّم وهو غاضب، فقال له الحكيم مرةً اخرى، أتحب أن تشرب شاياً؟ فلمّا رآه الشاب مصرّاً، قال له هات الشاي! فأحضرت له السيدة الشاي في إبريق كبير، وقال له العجوز: أتحب أن أصب لك الشاي؟ فقال له تفضل أرجوك!

أخذ العجوز يصب الشاي حتى ملأ الفنجان وأخذ يسيل على الطاولة كلّها إلى أن وقف الشاب غاضباً وقال له:

ما هذا الذي تفعله معي؟ هل أنت مجنون؟!..

عندئذٍ نظر إليه الحكيم وقال: قد انتهى هذا الاجتماع. تعال إليّ عندما يكون فنجانك فارغاً. ثم نهض ليتركه.

راقب فنجانك! لا تدعه يمتلئ بغير إذنك

بدأ الشاب يدرك الأمر ويقول لنفسه: لقد أضعت كل هذا الوقت، ثم تحمّلتُ كلّ ما فعله معي، والآن أتركه يذهب؟ لا بد من أن أغيّر أسلوبي معه! ثم قال للعجوز: أنا آسف جداً، لقد جئت إليك من آخر الدنيا فمن فضلك علّمني شيئاً مفيداً، فقال له: لكي تستطيع العيش في الدنيا بطريقة إيجابيّة عليك أن تلاحظ فنجانك

فقال له الشاب: ما معنى ذلك؟

فقال له الحكيم: عندما تركناك تنتظر ثلاث ساعات كيف كان إحساسك؟

- في البداية كان إيجابياً ثم بدأت أتعصب وأغضب شيئاً فشيئاً حتى كدت أنفجر، لكننّي كنت مصمّماً على مقابلتك.

فقال له الحكيم: وكيف كان إحساسك عندما تركناك ساعةً في البيت؟

- كنت غاضباً أكثر وأكثر!

فقال له الحكيم: وعندما صببتُ الشاي في الفنجان؟ هل من الممكن أن نصبّ في الفنجان قدراً أكبر من حجمه؟!

- لا، لا يمكن

- وماذا حدث عندما استمرّ صبّ الشاي في الفنجان؟

- سال الشاي على الطاولة كلّها

فقال له الحكيم: وهذا بالضبط ما حدث لأحاسيسك. جئت إلينا بفنجان فارغ، فملأناه إلى أن بدأ يطفح، وهذا يسبب لك أمراضاً! لو أردت ان تعيش سعيداً في حياتك فعليك ان تلاحظ فنجانك، ولا تسمح لاحد أن يملأه لك بغير إذنك.

انتهى الاجتماع، وبينما الشاب يهمّ بالمغادرة قال له الحكيم:

مهلاً يا عزيزي، أنسيت أن تدفع ألف دولار أجرة الدرس؟ فامتلأ فنجان الشاب مرةً ثانية!

وأنت، من يملأ فنجانك؟

هل تسمح لكل ما حولك أن يملا فنجانك؟

نفترض أنّك استيقظت من نومك سعيداً جداً وفنجانك فارغ. أليس كذلك؟

دخلت الحمام فلم تجد ماءً، فبدأ الفنجان يمتلئ. وإذا كان الصابون في عيعفوا وانقطعت المياه ماذا يحدث للفنجان؟ سيمتليء أكثر. جاءت المياه ولكن فجاةً شدّ أحدهم السيفون فنزل الماء مغليّاً على رأسك.. ماذا سيحدث؟!

أخيراً أنهيت استحمامك وخرجت لتستقل سيارتك فوجدتها لا تعمل... كيف حال الفنجان؟

اشتغلت السيارة، ركبتها وانطلقت فوجدت شرطة في الطريق. تركوا كل الناس وأمسكوا بك أنت! فما حال فنجانك؟

أو كنت سائراً في الطريق والناس من حولك والكل ذاهب إلى عمله، وإذا بكلبٍ يترك كل الناس ليعضّك أنت بالذات... فما حال فنجانك؟

ثم ما إن دخلت باب مكان العمل حتى قالوا لك: الآن أتيت؟ المدير يسأل عنك. اذهب إليه فوراً لقد تأخّرت! كيف حال الفنجان؟

ثم تذهب إلى المدير: فيقول لك، أعلم أنك قد تأخّرت، ولكن هذا ليس مهماً. إن الوظيفة والترقية التي طلبتها قد تمّت الموافقة عليها. ألف مبروك! كنت أسأل عنك كي أهنّئك! كيف حال الفنجان الآن!

بدأ فنجانك يفرغ، ولكنّ أحدهم يسرع إليك ليقول: البوليس يتصل بك! إن بيتك قد احترق (لا قدّر الله) فيفيض فنجانك مرةً أخرى.

إن أحاسيسك تشبه سكة قطار الموت الأفعوانية في مدن الملاهي ترتفع ثم تنخفض ثم ترتفع ثم تنخفض بسبب الأحداث، وبسبب الأشياء، وبسبب الأشخاص.

ألم يحن الوقت كي نتحكّم في أحاسيسنا ونعيش أهدافنا ونستخدم قدراتنا لمصلحتنا بدلاً من أن نستخدمها في الإضرار بأنفسنا؟

أحاسيسك وقود حياتك فأي وقود تختار؟

إن الأحاسيس هي وقود الإنسان. والروح التي خلقها الله سبحانه وتعالى تريد بيتاً تعيش فيه هو الجسد. والجسد يريد دينامو يحرّكه، هو العقل. والدينامو يحتاج وقوداً ليعمل، وهذا الوقود هو الأحاسيس.

فوقود الإنسان هو الأحاسيس، وبعدها مباشرةً يأتي السلوك.

فعندما تتحكّم بالأحاسيس يكون السلوك إيجابياً، والسلوك يعطينا نتائج، وهذه النتائج تتسبّب في واقع معيّن.

إدراكك للشيء هو بداية لتغيير هذا الشيء السلبيّ. إن لم تدرك فلن تتغيّر، وهذا من ضمن الأمور الأساسيّة في عمليّة التغيير. لذلك ينبغي أن تبقي فنجانك فارغاً، وتملأه بأحاسيس إيجابية وتجعله دائماً في المتوسّط. إن فعلت هذا فسوف تتحسّن صحّتك وستكون أفكارك أفضل وسلوكيّاتك أحسن، وبالتالي ستكون نتائجك أفضل.

بناءً على ذلك نرى الشركات العالمية اليوم تعيّن موظّفيها بناءً على قدرتهم على التحكّم في ذواتهم وليس على السيرة الذاتية فقط كما كانت تفعل من قبل. وكذلك تشترط المرونة والاتصال وأن يكون الموظف إنساناً متفتّحاً ومنجزاً، ويجب أن يعمل في فريق، حتى أصبحت السيرة الذاتية تحتلّ المركز الرابع عشر.

إن 93% من نتائج الإنسان مبنيّة على قدراته الأساسية، وهي أخلاقه وتصرّفاته وسلوكياته وافكاره ومرونته وأحاسيسه.

وكلُّ شيء تريد أن توصله للناس توصله عن طريق أفكارك وتحرّكاتك وبوقودك (أحاسيسك) فلو كان الوقود سلبيّاً يكون السلوك سلبيّاً.

إن الأحاسيس مثل الطقس تنخفض يوماً وترتفع يوماً، تلك هي طبيعتها.

يقول لي بعض الناس "الحياة ليست عاديّة". من قال إن الحياة عاديّة!، ويقول البعض "لا أستطيع أن أفهم الحياة" الحياة لا تُفهم، وإنّما تُعاش لحظةً بلحظة. لن يمهلك الموت حتّى تفهم، لذا عش لحظةً بلحظة. بحبّك لله هبها له، ثمّ حقق أهدافك. لا وقت للّوم، فلا تهدر وقتك وقدراتك.

في المخ 150 مليار خلية دماغيّة، والعين تميّز عشرة ملايين لون في وقت واحد، والعقل عنده القدرة على تخزين مليونيّ معلومة في الثانية الواحدة. فلا بدّ من أن تتحكّم في أحاسيسك وتجعلها إيجابية وأن تتبنّى الأفكار التي تقودك إلى ذلك حتى تعيش سعيداً. فالأحاسيس مثل الطقس تتغيّر باستمرار. فلا بدّ من أن تكون مستعداً حتى لا تسيطر عليك الأحاسيس السلبية.

كل فنجان بما فيه ينضح
املأ فنجانك بما يرضيك حتى لا يبقى في حياتك متسعٌ لما لا يرضيك

اعتادت مديرة تسويق الفندق الذي كنت أعمل فيه أن تجيب حين تُسأل عن حالها بقولها: "أنا في حالة رائعة ولا يستطيع أحدٌ أن يغيّر ذلك"

أعجبتني هذه الإجابة جداً، لأنني أرى أن سلوكيات الإنسان وردود فعله هي انعكاس لما يعتمل في داخله من أحاسيس ومشاعر ولما يسيطر على عقله من أفكار. فإن كان متزناً رأيت منه سلوكيات متزنة وإن كان رائعاً رأيتَ منه سلوكيات رائعة.

فحينما يقول لك أحدهم أنت غبي سترى الغباء في ملامح وجهه وهو نابع من داخله. لأنه لو كان شخصاً حسن الخلق وودوداً لما قال ذلك. فلا يحتاج المرء إلى أن يكون وقحاً وجهوري الصوت حتّى يتواصل مع الآخرين بل يجب أن يكون مهذباً وأن يخفض من صوته.

لا بد من أن تعلم دائماً أن الصوت المرتفع والصراخ يجعلان الجهاز العصبيّ غير متّزن ومن ثم عليك أن تتحدّث بأسلوبٍ يريح الجهاز العصبيّ لمن يستمع إليك ويعطيه الفرصة ليتدبّر ما تقوله. فضلاً عن أن حديثك بصوتٍ مرتفع يهدر جزءاً من طاقتك الداخليّة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة الجمعية الخيرية الاعدادية *** إدارة شرق طنطا التعليمية *** :: شاركنا الرؤية وبلغ الرسالة :: قسم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات :: بنك المعلومات-
انتقل الى: